7395 - ( لن يلج ) وفي رواية لن ينال ( الدرجات العلى من تكهن ) أي تعاطى الكهانة وهي
الإخبار عن الكائنات وادعاء معرفة الأسرار وكان في العرب منهم كثير ( أو استقسم ) أي طلب القسم
الذي قسم له وقدر بما لم يقسم وما لم يقدر [ ص 304 ] كان أحدهم إذا أراد أمرا كسفر ضرب بالأزلام فإذا خرج
أمر فمضى مضى وإلا ترك ( أو رجع من سفر تطيرا ) كان أحدهم إذا أراد سفرا نفر الطير فإذا ذهب
ذات اليمين سافر وإلا رجع قال في الفتح : كان أكثرهم يتطيرون ويعتمدون على ذلك ويصح معهم غالبا
لتزيين الشيطان ذلك وبقيت من ذلك بقايا في كثير من المسلمين . - ( طب عن أبي الدرداء ) قال الهيثمي تبعا
للمنذري : رواه الطبراني بإسنادين أحدهما رجاله ثقات وقال في الفتح : رجاله ثقات لكني أظن أن فيه
انقطاعا لكن له شاهد عن عمران بن حصين خرجه البزار في أثناء حديث بسند جيد .
7396 - ( لن ينفع حذر من قدر ) أي لا يجدي إذ لا مفر من قضائه تعالى فهو واقع على كل حال
والحذر بالتحريك الاستعداد والتأهب للشئ والقدر بالتحريك أيضا القضاء الذي يقدره الله تعالى
( ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله ) أي الزموه يا عباد الله وزاد أحمد في
روايته وإنه ليلقى القضاء المبرم فيعتلجان إلى يوم القيامة . - ( حم ع طب ) من رواية إسماعيل بن عياش
عن شهر بن حوشب ( عن معاذ ) بن جبير قال الهيثمي : وشهر لم يسمع من معاذ ورواية إسماعيل بن
عياش عن أهل الحجاز ضعيفة اه . وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه .
7397 - ( لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ) أي تكثر ذنوبهم وعيوبهم ويتركون تلافيها
فيظهر عذره تعالى في عقوبتهم فيستوجبون العقوبة قال البيضاوي : يقال أعذر فلان إذا كثرت ذنوبه
فكأنه سلب عذره بكثرة اقتراف الذنوب أو من أعذر أي صار ذا عذر والمراد حتى يذنبون فيعذرون
أنفسهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا . ( تنبيه ) أورد في المناهج هذا الحديث في الغادر وجعله بغين معجمة
ودال مهملة من الغدر والظاهر أنه تصحف عليه وإلا فالذي في كلام الجلة يعذروا بمهملة فمعجمة .
( حم د ) في الملاحم ( عن رجل ) من الصحابة وسكت عليه أبو داود ورمز المصنف لحسنه وفيه أبو
البحتري وقد ضعفوه .
7398 - ( لو ) أي ثبت أن لأن لولا تدخل إلا على فعل ( أن الدنيا كلها بحذافيرها ) أي جوانبها
أو أعاليها واحدها حذفار وحذفور ( بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل من
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 387
مساهمون: المناوي
ص٣٨٧