وتعلقت قلوبهم بخالقها فقالوا حسبنا الله . - ( ت ) في الزهد من حديث قطن بن بشير عن جعفر بن
سليمان عن ثابت ( عن أنس ) قال ابن عدي : كان قطن يسرق الحديث وهذا يعرف بسرقة قطن قال
الذهبي : هذا ظن وتوهم وإلا فقطن مكثر عن جعفر انتهى . وقال المناوي : سند الحديث جيد .
6884 - ( كان لا يدع أربعا ) من الركعات أي صلاتهن ( قبل الظهر ) أي لا يترك صلاة أربع
ركعات قبله يعني غالبا ولا ينافيه قوله في رواية ركعتين لأنه كان يصلي تارة أربعا وتارة ركعتين
( وركعتين قبل الغداة ) أي الصبح وكان يقول : إنهما خير من الدنيا وما فيها . - ( خ د عن عائشة ) .
6885 - ( كان لا يدع قيام الليل ) يعني التهجد فيه ( وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ) ومع
ذلك فصلاته قاعدا كصلاته قائما في مقدار الأجر بخلاف غيره فإن صلاته قاعدا على النصف من صلاة
القائم . - ( د ك عن عائشة ) .
6886 - ( كان لا يدع ركعتي الفجر ) أي صلاة سنة الصبح ( في السفر ولا في الحضر ولا في
الصحة ولا في السقم ) بفتحتين المرض أو الطويل فيه إشعار بأنهما أفضل الرواتب وهذا مذهب
الشافعية بل قال الحسن البصري بوجوبهما لكن منع بخبر هل علي غيرها ؟ قال لا إلا أن تطوع . ( خط
عن عائشة ) وفيه عبد الله بن رجاء قال الذهبي عن الفلاس : صدوق كثير الغلط والتصحيف وعمران
القطان قال الذهبي : ضعفه أحمد والنسائي وقابوس بن أبي ظبيان أورده الذهبي في الضعفاء أيضا وقال
النسائي وغيره : غير قوي .
6887 - ( كان لا يدع صوم أيام البيض ) أي أيام الليالي البيض الثالث عشر وتالياه وهو على
حذف مضاف أي أيام الليل البيض سميت بيضا لأن القمر أولها إلى آخرها ( في سفر ولا حضر ) أي
كان يلازم صومها فيهما . - ( طب عن ابن عباس ) رمز لحسنه .
6888 - ( كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربون عنه ) ببناء يدفع ويضرب للمفعول وذلك لشدة
تواضعه وبراءته من الكبر والتعاظم الذي هو من شأن الملوك وأتباعهم قال ابن القاضي : وفيه أن
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 234
مساهمون: المناوي
ص٢٣٤