السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرى عنه فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال
لعله كما قال قوم عاد * ( فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ( 1 ) ) * [ الأحقاف :
24 ] اه . بنصه وكأن المصنف ذهل عنه - ( حم م ت عن عائشة ) .
6747 - ( كان إذا عطس ) بفتح الطاء من باب ضرب وقيل من باب قتل ( حمد الله ) أي أتى
بالحمد عقبه والوارد عنه الحمد لله رب العالمين وروي الحمد لله على كل حال ( فيقال له يرحمك الله )
ظاهره الاقتصار على ذلك لكن ورد عن ابن عباس بإسناد صحيح يقال عافانا الله وإياكم من النار
يرحمكم الله ( فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم ) أي حالكم وقد تقدم شرحه غير مرة . - ( حم طب عن
عبد الله بن جعفر ) ذي الجناحين رمز المصنف لحسنه وفيه رجل حسن الحديث على ضعف فيه وبقية
رجاله ثقات ذكره الهيثمي .
6748 - ( كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض ) وفي رواية غض ( بها صوته ) أي لم
يرفعه بصيحة كما يفعله العامة وفي رواية لأبي نعيم خمر وجهه وفاه وفي أخرى كان إذا عطس غطى
وجهه بيده أو ثوبه إلخ قال التوربشتي : هذا نوع من الأدب بين يدي الجلساء فإن العطاس يكره الناس
سماعه ويراه الراؤون من فضلات الدماغ . - ( د ت ) وقال : [ ص 150 ] حسن صحيح ( ك ) في الأدب ( عن أبي هريرة )
قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي .
6649 - ( كان إذا عمل عملا أثبته ) أي أحكم عمله بأن يعمل في كل شئ بحيث يداوم دوام
أمثاله وذلك محافظة على ما يحبه ربه ويرضاه لقوله في الحديث المار " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا
أن يتقنه " . - ( م د عن عائشة ) .
6750 - ( كان إذا غزى قال اللهم أنت عضدي ) أي معتمدي قال القاضي : العضد ما يعتمد عليه
ويثق به المرء في الحرب وغيره من الأمور ( وأنت نصيري بك أحول ) بحاء مهملة قال الزمخشري : من
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 190
مساهمون: المناوي
ص١٩٠