فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وفي رواية أيضا عن ابن عباس مرفوعا التمسوها في العشر
الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى .
3905 ( خرج رجل ممن كان قبلكم ) قيل هو قارون وقيل الهيرن ( في حلة له يختال فيها ) من
الاحتيال وهو التكبر في المشي ولا يكون إلا مع سحب الإزار ونحوه فكأن المختال تخيل فضيلة في نفسه
على غيره فاختال متكبرا بها في مشيه على غيره ( فأمر الله الأرض فأخذته ) أي ابتلعته ( فهو يتجلجل فيها
إلى يوم القيامة ) أي يغوص في الأرض ويضطرب ويتحرك في نزوله فيها وهذا تحذير من الخيلاء
وترهيب من التكبر ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص .
3906 ( خرج نبي من الأنبياء ) في رواية أحمد أنه سليمان ( بالناس يستسقون الله تعالى ) أي
يطلبون منه السقيا ( فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا ) أيها الناس ( فقد
استجيب لكم من أجل هذه النملة ) في رواية من أجل شأن النملة وفي رواية ارجعوا فقد كفيتم بعيركم
زاد ابن ماجة في روايته ولولا البهائم لم تمطروا واستدل به على ندب إخراج الدواب في الاستسقاء ( ك ) في الاستسقاء ( عن
أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا الديلمي وغيره قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي .
3907 ( خروج الآيات بعضها ) أي أشراط الساعة بعضها ( على أثر بعض يتتابعن كما تتابع
الخرز في النظام ) يعني لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفا ( طس عن أبي هريرة ) قال الهيثمي : رجاله
رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وداود الزهراوي وهما اثنان اه .
3908 ( خروج الإمام ) الذي هو الخطيب ( يوم الجمعة للصلاة ) يعني صعوده للمنبر ( يقطع
الصلاة ) أي يمنع الإحرام بصلاة لا سبب لها متقدم ولا مقارن ( وكلامه يقطع الكلام ) أي وشروعه في
الخطبة يمنع الكلام يعني النطق بغير ذكر ودعاء يعني أنه يكره من ابتدائه فيها إلى إتمامه إياها تنزيها
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 584
مساهمون: المناوي
ص٥٨٤