( وجوههم ) أي والحال أن ضياء وجوههم ( كالقمر ليلة البدر ) أي كضيائه ليلة كماله وهي ليلة أربعة
عشر ( قلوبهم على قلب رجل واحد ) أي متوافقة متطابقة في لاصفاء والجلاء ( فاستزدت ربي عز وجل )
أي طلبت منه أن يدخل من أمتي بغير حساب زيادة على السبعين ( فزادني مع كل واحد ) من السبعين
ألفا ( سبعين ألفا ) قال المظهر : يحتمل أن يراد به خصوص العدد وأن يراد به الكثرة ورجحه بعضهم ،
قال ابن عبد السلام : وهذا من خصائصه ولم يثبت ذلك لغيره من الأنبياء ( حم ) وكذا أبو يعلى كلاهما
( عن أبي أبكر ) الصديق ، قال الهيتمي وفيهما المسعودي وقد اختلط وتابعيه لم يسم وبقية رجاله رجال
الصحيح .
( تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله حديث " أعطيت أمتي . . . الخ " )
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 726
مساهمون: المناوي
ص٧٢٦