العمائر : جمع عمارة وهي الحي العظيم فمن فتح فإنه ذهب إلى التفاف بعضهم على
بعض كالعمارة وهي العمامة ، ومن كسر فلأنهم عمارة للأرض .
واشتقها بعضهم من العومرة وهي الجلبة ، ومن اعتمر الحاج إذا رفع صوته مهلا
بالعمرة لما يكون فيها من الجلبة .
ظأره : عطفه .
الهمولة : التي أهملت للرعي [ ولا تستعمل ] .
البساط : جمع بسط ، وهي التي معها ولدها .
والظؤر : جمع ظئر ، وهي التي ظئرت على غير ولدها .
المائرة : التي يمتار عليها .
لاغية : ملغاة .
الشوى : الشاء .
الورى : السمين . قال الطرماح :
بوجوه كالوذائل لم يختزن عنها ورى السنام
أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على عمري .
هي جمع عمر ، وقد روى فيه الضم ، وهو لحم اللثة المستطيل بين كل سنين .
( عمد ) عمر رضى الله تعالى عنه أيما جالب جلب على عمود بطنه ، فإنه يبيع كيف
شاء ، ومتى شاء .
أي على ظهره . وقيل : هو عرق يمتد من الرهابة إلى دوين السرة .
والمعنى جلب معانيا للمشقة كأنما حمل المجلوب على هذا العرق . وسمى الظهر
عمودا لأنه يعمد البطن وقوامه به .
وأما العرق فقد شبه لامتداده واستطالته بعمود الخباء .
( عمر ) أبو ذر رضي الله تعالى عنه قال الأسود خرجنا عمارا فلما انصرفنا مررنا بأبي
ذر فقال أحلقتم الشعث وقضيتم التفث أما إن العمرة من مدركم
الفائق في غريب الحديث — صفحة 400
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠٠