والثمال جمع ثمالة ، وهي الرغوة .
أراضوا من أراض الحوض إذا استنقع فيه الماء ، أي نقعوا بالري مرة بعد أخرى .
تشاركن هزالا أي عمهن الهزال فكأنهن قد اشتركن فيه .
التساوك التمايل من الضعف قال كعب
حرف توارثها السفار فجسمها عار تساوك والفؤاد خطيف
تساوق الغنم تتابعها في السير ، كان بعضها يسوق بعضها .
والمعنى أنها لضعفها وفرط هزالها تتخاذل ويتخلف بعضها عن بعض .
الحلوب التي تحلب . وهذا مما يستغربه أهل اللغة زاعمين أنه فعول بمعنى مفعولة
نظرا إلى الظاهر ، والحقيقة أنه بمعنى فاعلة ، والأصل فيه أن الفعل كما يسند إلى مباشره
يسند إلى الحامل عليه والمطرق إلى إحداثه . ومنه قوله
إذا رد عافى القدر من يستعيرها .
وقولهم هزم الأمير العدو ، وبنى المدينة . ثم قيل على هذا النهج ناقة حلوب لأنها
تحمل على احتلابها بكونها ذات حلب ، فكأنها تحلب نفسها لحملها على الحلب ، وكذلك
ناقة ضبوث التي تشك في سمنها فتضبث ، فكأنها تضبث نفسها لحملها على الضبث
بكونها مشكوكا في شأنها . ومن ذلك الماء الشروب ، والطريق الركوب ، وأشباهها .
بلج الوجه بياضه وإشراقه . ومنه الحق أبلج .
الثجلة والثجل عظم البطن .
والصقلة والصقل طول الصقل وهو الخصر ، وقيل ضمرة وقلة لحمه وقد صقل ،
وهو من قولهم صقلت الناقة إذا أضمرتها بالسير .
والمعنى إنه لم يكن بمنتفخ الخصر ولا ضامره جدا . والنحل النحول .
والصعلة صغر الرأس ، يقال رجل صعل وأصعل ، وامرأة صعلاء .
القسام الجمال ، ورجل مقسم الوجه ، كأن المعنى أخذ كل موضع منه من الجمال
قسما ، فهو جميل كله ، ليس فيه شئ يستقبح .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 87
مساهمون: الزمخشري
ص٨٧