الخلاة : الطائفة من الخلي وهو الرطب ، ونظيرها الشهدة من الشهد ، والجبنة من
الجبن .
أعجبته فتوى مالك ، وخاف التحريم لاختلاف الناس في المسكر ، فتوقف وتمثل
بالبيت .
ومعناه أن الرجل يند بعيره فيأخذ بإحدى يديه عشبا ، وفي الأخرى حبلا فينظر البعير
إليهما فلا يدري ما يصنع .
حلوفا في ( أط ) . لا خلاط في ( أب ) . خلأت في ( خب ) . إذا أخلف في ( دك ) . ما
خلفه في ( دخ ) . بخلافتك في ( شل ) . اخلق في ( عو ) . خالع في هل . خلب النخل في
جو . الخلي في لف . خلاص في عذ . اختللناها في سل . يختلى في جر .
يخلج في حل . خلوقكم في ول . واخلولق في رب . الخلاط في ين . نستخلب في
صب . مخلاف في نص .
الخاء مع الميم
خمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمروا آنيتكم ، وأوكوا أسقيتكم ،
وأجيفوا الأبواب ، وأطفئوا المصابيح ، واكتفوا صبيانكم فإن للشياطين انتشارا
وخطفة .
يعنى بالليل .
التخمير : التغطية .
ومنه حديثه صلى الله عليه وآله وسلم : إنه أتى بإناء من لبن ، فقال : لولا خمرته ولو
بعود تعرضه عليه .
لولا هذه تحضيضية .
ومنه الحديث : لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث : في مسجد يعمره ، أو بيت
يخمره ، أو معيشة يدبرها .
أي يستره ويصلح شأنه .
الآنية : جمع قلة ، كآدمة جمع أديم .
الإبكاء : الشد بالوكاء ، وهو خيط يشد به السقاء .
إجافة الباب : رده .