نجم ، 8 :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
( سپس نزديك شد ، پس متوقّف ماند ) : اين پرسش كه چگونه نزديك شد منتفى است . نمىبينى كه خداى تعالى نزديك شدن ( محمّد ) را به پروردگارش و نزديك شدن پروردگارش را به او بر جبرئيل پوشيده داشت ؟ « 105 » امام صادق ( ع ) همچنين مىگويد : محمّد ( ص ) به آنچه در دلش از معرفت و ايمان نهاده شده بود نزديك شد ؛ سپس متوقّف ماند تا دلش در آنچه به او نزديك شد بيارامد و شك و ارتياب از دلش زايل شود . « 106 »
نجم ، 9 :
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
( تا به اندازهء دو كمان ، يا نزديكتر ) ؛ ( خدا ) به او نزديك شد ، به حدّى كه ميان او ( محمّد ) و او ( خدا ) به اندازهء دو كمان فاصله بود . و امّا نزديكى ، چون از جانب خدا به آن نگريسته شود ، حدّى ندارد ، و چون از جانب بنده به آن نگريسته شود ، محدود است . « 107 »
نجم ، 10 :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
( پس وحى كرد به او آنچه وحى كرد ) : بى واسطه ميان آنها ، به صورت سرّى در قلب او ، بىآنكه احدى از آن آگاه شود ؛ بىواسطه ، مگر در آخرت ، هنگامى كه به او براى امّتش شفاعت عطا خواهد كرد . « 108 »
امام صادق ( ع ) دربارهء آيهء
دَنا فَتَدَلَّى
مىگويد : هنگامى كه حبيب ( بنده ) ، در غايت قرب ، به حبيب ( پروردگار ) خود نزديك شد ، به غايت هيبت رسيد ، به همين سبب بود كه خدا با او به غايت لطف رفتار كرد ، زيرا تحمّل غايت هيبت جز با غايت لطف ممكن نيست . و از اينجاست كه مىفرمايد
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
، يعنى بود آنچه بود ، و واقع شد آنچه واقع شد ، و حبيب گفت آنچه حبيبى به حبيب خود مىگويد و به او لطفى ارزانى داشت كه حبيبى به حبيب خود ارزانى مىدارد و به او رازى گفت كه حبيبى به حبيب خود مىگويد . آنها راز خود را پنهان داشتند و به هيچ كس ديگر باز نگفتند ، و براى همين بود كه فرمود :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
:
هيچ كس نمىداند آن وحى چه بود ، جز آن كه وحى كرد و آن كه به او وحى شد . « 109 »
هامش
- سكت الا بأمر . أمر فكان أمره قربة عن الحقّ و نهى فكان نهيه ادبارا و زجرا ( همانجا ) .
( 105 ) . قال جعفر : انقطعت الكيفيّة عن الدّنو . الا ترى ان الله تعالى حجب جبريل عن دنوّه و دنوّ ربّه منه ( همانجا ) .
( 106 ) . و قال ايضا : دنا محمد صلعم الى ما اودع فى قلبه من المعرفة و الايمان فتدلى به سكون قلبه الى ما ادناه و زال عن قلبه الشكّ و الارتياب ( همانجا ) .
( 107 ) . قال جعفر : ادناه منه حتى كان منه كقاب قوسين . و الدنو من اللّه تعالى لا حدّ له و الدّنوّ من العبد بالحدود ( همانجا ) .
( 108 ) . قال جعفر : بلا واسطة فيما بينه و بينه سرّا الى قلبه لا يعلم به احد سواه بلا واسطه الّا فى العقبى حين يعطيه الشّفاعة لامّته ( همانجا ) .
( 109 ) . لمّا قرب الحبيب من الحبيب بغاية القرب نالته غاية الهيبة . فلاطفه الحق بغاية اللطف لانه لا تحمل غاية الهيبة الّا غاية اللّطف . و ذلك قوله« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »، اى كان ما كان و جرى ما جرى و قال الحبيب ما يقول الحبيب لحبيبه و -