تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
يستحب أن يسجد عقيب الصلاة ، ويقول شكرا لله ، مائة مرة ويدعو بالدعاء المذكور في المصباح للشيخ لرواية عمار ( 1 ) والظاهر من آية الكرسي ، أنها إلى قوله : وهو العلي العظيم ، كما هو المقرر عند القراء والمفسرين في غير هذا المحل ، وللتبادر ، ولهذا لو أريد الزيادة احتيج إلى القيد ، فلا يبعد الاكتفاء به ، وإن قال الشيخ في المصباح وقد روى هذه الصلاة بعينها في اليوم الرابع والعشرين منه ، وقيل : هو المباهلة أيضا ، مع أنه قال في الرواية ، وآية الكرسي إلى قوله ، هم فيها خالدون ، ويفهم منه أنه قائل بكونها في صلاة الغدير ، أيضا إليه وإن احتمل أنه أراد اشتراكهما في غيره ولكن تقييده في الرواية في المباهلة يدل على عدمه في الغدير وإن المتبادر والمعروف غير ذلك ، ولأنه أسهل ، ولا يبعد اختياره أيضا لأنه قرآن ، وكأنه أحوط ، فتأمل . وأيضا الظاهر عدم الترتيب في القراءة بين المذكورات ، بعد تقديم الفاتحة ، لعدم الدليل ، ولا يبعد اختيار الترتيب المذكور في الرواية ، لأنه أنسب إلى لفظها : مع قول ، بإفادة الواو . الترتيب ، واختاره المصنف في المنتهى ، ولأنه لو لم يكن أولى وكان غيره أولى ، لذكر فيها : وتدل هذه الرواية على مشروعية قضائها أيضا مع الدعاء ، ولكن يغير ما في الدعاء ولو بالقصد ، فتأمل . والمشهور بين الأصحاب جواز فعلها جماعة ، وليس ببعيد ، لعدم المنع من الجماعة في النافلة مطلقا بحيث يشملها ظاهرا ، ولا اجماع فيه ، مع الترغيب في الجماعة خصوصا في هذه الصلاة في هذا اليوم ، ولأنه يحصل النفع أكثر ، لحصول ثوابها لمن لم يعرف هذه الآيات ، بالاقتداء . وبها يظهر شعائر الايمان . وينبغي الخطبة باظهار فضيلة هذا اليوم ، والتصافح ، والتزين ، والتصدق ، وإفطار الصوام ، فإنه روى في هذه . الدرهم فيه بألف ألف درهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ( 16 ) ( باب ما ورد من الصلاة تطوعا في الأيام والليالي ) باب استحباب صلاة يوم الغدير وكيفيتها حديث : 3 ( 2 ) الوسائل باب ( 3 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، قطعة من حديث : 1