تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1964

مساهمون:

ص١٩٦٤
قال خلف الأحمر : إن أبيات هبيرة في الاعتذار من الفرار خير من قول الحارث بن هشام . وقال الأصمعي : أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام . وقال هبيرة أيضا بعد فراره يخاطب امرأته أم هانئ [ هند [ 1 ] ] ابنة أبى طالب بعد البيتين الذين مضيا في باب هند : لئن كنت قد تابعت دين محمد * وعطفت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة * ممنّعة لا تستطاع قلالها فإنّي من قوم إذا جدّ جدهم * على أي حال أصبح اليوم [ 2 ] حالها وأنى لأحمى من وراء عشيرتي * إذا كثرت تحت [ 3 ] العوالي مجالها وطارت بأيدي القوم بيض كأنها * مخاريق ولدان ينوس ظلالها وإنّ كلام المرء في غير كنهه * لكالنبل تهوى ليس فيها نصالها فولدت أم هانئ لهبيرة فيما ذكر الزبير عمر [ 4 ] ، وبه كان يكنى هبيرة وهانئا ويوسف وجعدة بنى هبيرة بن أبي وهب . ( 4223 ) أم هانئ الأنصارية ، امرأة من الأنصار ، لا أقف على نسبها فيهم ، حديثها عند ابن لهيعة . وقد اختلف عليه في اسمها ، فقيل : أم قيس وقيل أم هانئ ، والله أعلم بالصواب . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، قال : حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتزاور إذا متنا ، ويرى بعضنا بعضا ، فقال : يكون النسم طيرا يعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس جسدها .
هامش
[ 1 ] ليس في أ . [ 2 ] ء : القوم [ 3 ] أ : نحو . [ 4 ] أ : عمرا .