تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1936

مساهمون:

ص١٩٣٦
عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك ابن كنانة هكذا نسبها مصعب ، وخالفه غيره ، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا ، وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة . امرأة أبى بكر الصديق ، وأم عائشة ، وعبد الرحمن ابني أبى بكر رضي الله عنهم . توفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك في سنة ستّ من الهجرة ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرها ، واستغفر لها ، وقال : اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك . وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان . وكانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس [ 1 ] عام الخندق . وقال الزبير : سنة ست في ذي الحجة . وكذلك قال الواقدي سنة ست في ذي الحجة . قال الواقدي : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن صخبرة بن جرثومة الخير بن عادية [ 2 ] بن مرة الأزدي ، وكان قدم بها مكة ، فخالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفى عن أم رومان ، فولدت لعبد الله الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر ، فالطفيل أخو عائشة وعبد الرحمن لأمهما . حدثنا عبد الله ، حدثنا أحمد ، حدثنا محمد ، حدثنا الزبير ، حدثنا محمد بن حسان [ 3 ] المخزومي ، عن أبي الزياد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا وخلف بناته ، فلما استقرّ بعث زيد بن حارثة . وبعث معه أبا رافع مولاه ، وأعطاهما بيرين وخمسمائة درهم ،
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة : قلت من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس فقد وهم فإنه قد صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك سنة سبع في شعبان والله أعلم . وفي الإصابة بعد أن أورد قول ابن الأثير السابق - قال : قلت : لم يتفقوا على تاريخ الإفك ، فلا معنى للتوهم بذلك . [ 2 ] أ ، وأسد الغابة : غادبة . [ 3 ] أ : حسن .
الاستيعاب — صفحة 1936 | علي محمد البجاوي / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )