تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1897

مساهمون:

ص١٨٩٧
أخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا الحسن بن يزيد الطحان ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن أبي الجحاف ، عن جميع بن عمير ، قال : دخلت على عائشة ، فسألت [ 1 ] أيّ الناس كان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فاطمة . قلت : فمن الرجال ؟ قالت : زوجها ، إن كان ما علمته صوّاما قوّاما . قال : وأخبرني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا شاذان ، عن جعفر الأحمر ، عن عبد الله بن عطاء ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان أحبّ النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ، ومن الرجال علي بن أبي طالب . قال : وأخبرنا قتيبة بن سعيد [ 2 ] ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، عن عون ابن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر ، وعن عمار بن [ 3 ] المهاجر ، عن أم جعفر - أنّ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لأسماء بنت عميس : يا أسماء ، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء ، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها . فقالت أسماء : يا بنت رسول الله ، ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ! فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ! تعرف به المرأة من الرجال ، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعليّ ، ولا تدخلي عليّ أحدا . فلما توفيت جاءت عائشة تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي . فشكت إلى أبى بكر ، فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رقد جعلت لها مثل هودج العروس - فجاء أبو بكر ، فوقف على الباب ، فقال : يا أسماء ، ما حملك على أن منعت
هامش
[ 1 ] أ : فسئلت . [ 2 ] أ : سعد . [ 3 ] أ : عمارة .