التي عضلها أخوها معقل ، وكان زوجها أبو البداح بن عاصم ، هكذا قال عبد الغنى جميل - بالتصغير .
( 3275 ) جميلة بنت أبىّ بن سلول ، امرأة ثابت بن قيس بن شماس ، وهي التي خالعته وردّت عليه حديقته . هكذا روى البصريون ، وخالفهم أهل المدينة ، فقالوا : إنها حبيبة بنت سهل الأنصارية .
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا محمد بن حميد الرازيّ ، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح ، عن الحسين بن واقد ، عن ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح ، عن جميلة بنت أبىّ بن سلول - أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس ، فنشزت عليه . فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا جميلة ، ما كرهت من ثابت ؟ فقالت : والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها : أتردّين [ عليه [ 1 ] ] الحديقة ؟ قالت :
نعم . ففرّق بينهما . قال أبو عمر : كناها ابن المسيّب أم جميل ، وكانت قبل ثابت بن قيس تحت حنظلة بن أبي عامر الغسيل ، ثم تزوّجها بعد ثابت بن قيس مالك بن الدخشم ، ثم تزوجها بعده خبيب [ 2 ] بن أساف الأنصاري .
( 3276 ) جميلة بنت أوس المزنية [ 3 ] .
لها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ذكرنا حديث أبيها أوس في بابه [ 4 ] .
( 3277 ) جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح [ الأنصارية ، أخت عاصم بن ثابت بن أبي
هامش
[ 1 ] ليس في أ .
[ 2 ] في أسد الغابة : ويقال خولة وقيل خويلة .
[ 3 ] في الإصابة : المرية وابن قانع صحف نسب أوس فقاله بالزاي والنون وإنما هو بالراء بلا إعجام .
[ 4 ] في أسد الغابة : وقال أبو نعيم كذا قال - يعنى ابن مندة : جميلة ، وإنما هي خويلد فأوصل الواو بالياء ، فقال جميلة .