تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1787

مساهمون:

ص١٧٨٧
وقال آخرون : التي تعوّذت باللَّه من النبي صلى الله عليه وسلم هي من سبى بنى العنبر يوم ذات الشقوق ، وكانت جميلة ، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذها فقالت له هذا وقال آخرون : بل كان بأسماء وضح كوضح العامرية ، ففعل بها مثل ما فعل بالعامرية . وذكر ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : وفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت بنى الجون من أجل بياض كان بها . قال أبو عمر : الاختلاف في الكندية كثير جدا ، منهم من يقول : هي أسماء بنت النعمان ، ومنهم من يقول : هي أميمة بنت النعمان ومنهم من يقول : أمامة بنت النعمان ، واختلافهم في سبب فراقها على ما رأيت ، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللواتي لم يجتمع عليهنّ من أزواجه صلى الله عليه وسلم اضطراب عظيم على ما ذكرنا كثيرا منه في صدر هذا الكتاب ، والحمد للَّه . ( 3233 ) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية ، أحد نساء بنى عبد الأشهل ، هي من المبايعات . وهي ابنة عمة معاذ بن جبل ، تكنى أمّ سلمة ، وقيل أم عامر ، مدنية . كانت من ذوات العقل والدين . روى عنها أنها أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين ، كلَّهن يقلن بقولي ، وعلى مثل رأيي ، إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء ، فآمنّا بك واتبعناك ، ونحن معشر النساء مقصورات مخدرات ، قواعد بيوت ومواضع شهوات الرجال ، وحاملات أولادهم ، وإنّ الرجال فضّلوا