تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1606

مساهمون:

ص١٦٠٦
أبا أيمن هذا أحد بنى عمرو بن الجموح ، فإنه شهد أحدا مع خالد بن عمرو ابن الجموح ، فقتلوا هنالك . ( 2866 ) أبو أيوب الأنصاري . اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفى بالقسطنطينية من أرض الروم سنة خمسين وقيل : سنة إحدى وخمسين في خلافة معاوية تحت راية يزيد . وقيل : إن يزيد أمر بالخيل ، فجعلت تدبر وتقبل على قبره [ حتى عفا أثر قبره ] [ 1 ] . روى هذا عن مجاهد . وقد قيل : إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبى أيوب : لقد كان لكم الليلة شأن عظيم ، فقالوا : هذا رجل من أكابر أصحاب بينا صلى الله عليه وسلم وأقدمهم إسلاما ، وقد دفناه حيث رأيتم ، والله لئن نبش لا ضرب لكم ناقوس أبدا في أرض العرب [ 2 ] ما كانت لنا مملكة . روي هذا المعنى أيضا عن مجاهد ، قال مجاهد : كانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا . قال شعبة : سألت الحكم أشهد أبو أيوب صفين [ مع علي ؟ ] [ 1 ] قال : لا ، ولكنه شهد النهروان . وغيره يقول : شهد صفين مع عليّ . وقد تقدم في باب اسمه من خبره ما هو أكثر من هذا [ 3 ] . وقال ابن القاسم ، عن مالك : بلغني عن قبر أبى أيوب أنّ الروم يستصحّون به ويستسقون . وقال ابن الكلبي ، وابن إسحاق : شهد أبو أيوب ، مع عليّ ، الجمل وصفّين ، وكان على مقدمته يوم النهروان . ولأبى أيوب عقب . وروى أيوب ، عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن أبا أيوب شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا ،
هامش
[ 1 ] ليس في أ . [ 2 ] في أ : العراق . [ 3 ] صفحة 424
الاستيعاب — صفحة 1606 | علي محمد البجاوي / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )