تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1591

مساهمون:

ص١٥٩١
كتاب الكنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للَّه المتفرد بالبقاء . الحىّ الدائم الَّذي لا يحول ولا يفنى . محيي الأموات ، ومميت الأحياء . ومحصيهم عددا . لا يشرك في حكمه أحدا . وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم . هذا كتاب ذكرت فيه من عرف من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بكنيته ، واشتهر بها ، ولم يوقف على اسمه ، أو وقف على اسمه ، ولكن غلبت عليه كنيته ، فلم يعرف إلا بكنيته ، ممن اختلف في اسمه ، أو اتّفق عليه ، وجعلته كتابا مفردا وصلت به كتابي في الصحابة ، إذ هو جزء منه ، وآخر أبوابه ، وخاتمة فائدته ، وجريت فيه على شرط الإيجاز والاختصار ، ومجانبة التطويل والتكرار ، على حسب ما شرطنا في سائر الكتاب ، والله عز وجل الموفق للصواب ، وجعلته أيضا على حروف المعجم ليكون أقرب على من أراد حفظه وعلمه ، وباللَّه عزّ وجل عوني ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، لا شريك له . باب الألف ( 2829 ) آبى اللحم الغفاريّ ، اسمه عبد الله بن عبد الملك ، على اختلاف في ذلك ، قد ذكرناه في العبادلة [ 1 ] ، كان ممن شهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم . وذكر خليفة ، عن الواقدي ، أنه كان ينزل الصفراء على ثلاثة أميال من المدينة ، وذكره في العبادلة أتم ، لأن هذه ليست له بكنية ، ولكنه صارت له كالكنية ، قيل : إنما قيل له آبى اللحم لأنه كان لا يأكل اللحم في الجاهلية . وقيل : كان لا يأكل ما ذبح للأصنام .
هامش
[ 1 ] ذكره في الهمزة صفحة 135 ، وفي العبادلة صفحة 943 .