ذلك الزبير ، وقال : قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف ، [ كذا قال الزبير يوم الطائف [ 1 ] ] . وقال ابن إسحاق : استشهد يوم حنين من قريش من بنى أسد بن عبد العزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد .
( 2772 ) يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .
كان أفضل بنى أبي سفيان . كان يقال له يزيد الخير ، أسلم يوم فتح مكة ، وشهد حنينا ، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال ، واستعمله أبو بكر الصديق وأوصاه وخرج يشيّعه راجلا .
قال ابن إسحاق : لما قفل أبو بكر من الحج - يعنى سنة اثنتي عشرة - بعث عمرو بن العاص ، ويزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل ابن حسنة إلى فلسطين ، وأمر هم أن يسلكوا على البلقاء ، وكتب إلى خالد ابن الوليد ، فسار إلى الشام ، فأغار على غسان بمرج راهط ، ثم سار فنزل على قناة بصرى ، وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل ابن حسنة ، فصالحت بصرى ، فكانت أول مدائن الشام فتحت ، ثم ساروا قبل فلسطين ، فالتقوا بالروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين ، والأمراء كلّ على حدة . ومن الناس من يزعم أنّ عمرو بن العاص كان عليهم جميعا ، فهزم الله المشركين ، وكان الفتح بأجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، فلما استخلف عمر ولَّى أبا عبيدة ، وفتح الله عليه الشامات ، وولى يزيد بن أبي سفيان على فلسطين وناحيتها ، ثم لما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل ، ومات معاذ
هامش
[ 1 ] ساقط من أ .