فأعطاه أهله وماله ، وأعطاه مائة من الإبل ، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم - وهو أحدهم ومعدود فيهم - وكان مالك بن عوف شاعرا ، واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن عوف النصري على من أسلم من قومه ، ومن قبائل قيس ، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعاودة ثقيف ، ففعل ، وضيق عليهم ، وحسن إسلامه ، وقال حين أسلم :
ما إن رأيت ولا سمعت بما أرى * في الناس كلَّهم كمثل محمّد
( 2291 ) مالك بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة ابن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري ، شهد بدرا هو وأخوه منذر بن قدامة .
( 2292 ) مالك بن قطبة .
روى عنه زياد بن علاقة .
( 2293 ) مالك بن قهطم .
ويقال قحطم - بالحاء . وهو والد أبى العشراء [ 1 ] الدارميّ . واختلف في اسم أبى العشراء واسم أبيه ، فقال البخاري : أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قحطم ، قاله أحمد بن حنبل . وقال بعضهم : اسمه عطارد ابن بلز ، قال : ويقال يسار بن بلز بن مسعود بن خولى بن حرملة بن قتادة ، من بنى موله بن عبد الله بن فقيم بن دارم . نزل البصرة . هذا كلَّه كلام البخاري في أبى العشراء وقال أحمد بن زهير : سمعت يحيى [ 2 ] بن معين ، وأحمد بن حنبل يقولان : اسم أبى العشراء الدارميّ أسامة بن مالك .
قال أبو عمر رحمه الله : وقد قيل في اسم في أبى العشراء بلز بن قهطم .
هامش
[ 1 ] أبو العشراء - بضم أوله وفتح المعجمة والراء والد ( التقريب ) . وفيه : قيل اسمه أسامة بن مالك بن قهطم . وقيل عطاء . وقبل يسار . وقيل ؟ سنان بن برز أو بلز . وقيل اسمه بلال بن يسار .
[ 2 ] في ع : بكر .