تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
قوّالا بالحق ، يعظَّم الله في الجاهلية ، ويقول أشعارا في ذلك حسنا ، فذكر أشعارا منها قوله : يقول أبو قيس وأصبح ناصحا * ألا ما استطعتم من وصاياي [ 1 ] فافعلوا وهي ستة أبيات قد ذكرتها في بابه من الكنى . ومنها قوله أيضا : سبحوا الله شرق كلّ صباح * طلعت شمسه وكلّ هلال وهي خمسة عشر بيتا قد ذكرت أكثرها في بابه في الكنى . وذكر سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد قال : سمعت عجوزا من الأنصار تقول : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلَّم منه هذه الأبيات : ثوى في قريش بضع عشرة حجّة * يذكر لو يلقى صديقا مواسيا [ 2 ] ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا فلما أتانا واستقرت به النوى * وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم [ 3 ] * بعيد ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من جلّ مالنا * وأنفسنا عند الوغى والتأسيا نعادي الَّذي عادى من الناس كلَّهم * جميعا وإن كان الحبيب المواتيا ونعلم أنّ الله لا شيء غيره * وأنّ كتاب الله أصبح هاديا ( 1240 ) صرمة العذري [ 4 ] . روى عنه ربيعة عن النبي صلَّى الله عليه وسلم في سبى بنى المصطلق وقصة العزل نحو حديث أبي سعيد الخدريّ في ذلك .
هامش
[ 1 ] في أ : وصاتى . [ 2 ] في أسد الغابة : مواتيا . [ 3 ] في أسد الغابة : وأصبح لا يخشى عبارة واحد ، قريبا . [ 4 ] في أ . صرفة .