تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
السّوسى بمكة . قال : حدثنا علي بن برّى ، قال : حدثنا محمد بن العلاء ، قال : حدثنا زياد بن خيثمة ، عن أبي داود ، عن عبد الله بن سخبرة ، عن أبيه أن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم قال : « من ابتلى فصبر ، وأعطى فشكر ، وظلم فغفر ، وظلم فاستغفر » ثم سكت النبيّ صلَّى الله عليه وسلم ، قيل : فما له يا رسول الله ؟ قال [ 1 ] : « أولئك لهم الأمن وهم مهتدون » . ( 1131 ) سراج مولى تميم الداريّ . قدم على النبي صلَّى الله عليه وسلم في خمسة غلمان لتميم . روى عنه في تحريم الخمر ، وأنه أسرج في مسجد النبي صلَّى الله عليه وسلم بالقنديل والزيت ، وكانوا لا يسرجون قبل ذلك إلا بسعف النخل . فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : من أسرج مسجدنا ؟ فقال تميم الداريّ : غلامي هذا . فقال : ما اسمه ؟ فقال : فتح . فقال النبي صلَّى الله عليه وسلم : بل اسمه سراج . قال : فسمّاني رسول الله صلَّى الله عليه وسلم سراجا . ( 1132 ) سرّق بن أسد [ 2 ] الجهنيّ ، ويقال : الأنصاري . ويقال : إنه رجل من بنى الديل . سكن مصر كان اسمه الحباب فيما يقولون فسماه رسول الله صلَّى الله صلَّى الله عليه وسلم سرّق ، لأنه ابتاع من رجل من أهل الباديّة راحلتين كان قدم بهما المدينة وأخذهما ثم هرب ، وتغيّب عنه ، فأخبر رسول الله صلَّى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : التمسوه . فلما أتوا به [ 3 ] إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم قال : أنت سرّق في حديث فيه طول . وبعضهم يقول في حديثه هذا أنه لما ابتاع من البادي
هامش
[ 1 ] سورة الأنعام : 82 . [ 2 ] في أ : أسيد . وفي تهذيب التهذيب : قلت : وزعم العسكري أنه سرق بتخفيف الراء مثل غدر . قال : وأصحاب الحديث يشددون الراء ، والصواب تخفيفها . [ 3 ] في أ ، س : فلما أتوه .
الاستيعاب — صفحة 683 | علي محمد البجاوي / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )