تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
أتزوّج أمّك . فقال معاوية : ليتك فعلت ، فجاءت بمثل أبى السائب - يعني عبد الله بن السائب . وهذا أوضح [ 1 ] في إدراكه الإسلام ، وفي طول عمره . وقال في موضع آخر : حدثني أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي قال : حدثني أبو السائب - يعنى الماجن ، وهو عبد الله بن السائب قال : قال : كان جدّى أبو السائب بن عائذ شريك رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : نعم الشريك كان أبو السائب ، [ كان [ 2 ] ] لا يشارى ولا يمارى وهذا كله من الزبير مناقضة فيما ذكر أنّ السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا . قال ابن هشام : السائب بن أبي السائب الَّذي جاء فيه الحديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : نعم الشريك السائب كان لا يشارى ولا يمارى - كان قد أسلم فحسن إسلامه فيما بلغنا . قال ابن هشام : وذكر ابن شهاب ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس أن السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ممن هاجر مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين . قال أبو عمر : هذا أولى ما عوّل عليه في هذا الباب . وقد ذكرنا أنّ الحديث فيمن كان شريك رسول الله صلَّى الله عليه وسلم من هؤلاء مضطرب جدا . منهم من يجعل الشركة [ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم [ 3 ] ] للسائب بن أبي السائب . ومنهم من يجعلها لأبى السائب [ أبيه [ 4 ] ] كما ذكرنا عن الزبير
هامش
[ 1 ] في أ : واضح . [ 2 ] ليس في أ . [ 3 ] من أ . [ 4 ] ليست في أ .