مع أيهما كنت ؟ قال : مع القمر . فقال عمر رضي الله عنه : كنت مع الآية الممحوّة ، لا ، والله ، لا تعمل لي عملا أبدا . وردّه ، فشهد صفّين مع معاوية رحمه الله ، وكانت راية طىّ معه ، فقتل يومئذ . وهو ختن [ 1 ] عدىّ بن حاتم الطائي ، وخال ابنه زيد بن عدىّ ، وقتل زيد قاتله غدرا ، فأقسم أبوه عدىّ ليدفعنّه إلى أوليائه ، فهرب إلى معاوية ، وخبره بتمامه مشهور عند أهل الأخبار ، وقد روينا هذا الخبر من وجوه كثيرة ، منها ما سمى فيه الرجل ومنها ما لم يسم فيه .
( 379 ) حابس بن ربيعة التميمي ، وليس بوالد الأقرع بن حابس ، روى عنه حديث واحد أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول : لا شيء في الهام ، والعين حق ، وأصدق الطير الفأل . يعدّ في البصريين ، في إسناد حديثه اضطراب يختلف فيه على يحيى بن أبي كثير ، روى عنه ابنه حيّة [ 2 ] بن حابس .
باب حاجب
( 380 ) حاجب بن يزيد [ 3 ] الأنصاري الأشهلي .
من بنى عبد الأشهل . وقيل :
إنه من بنى زعوراء بن جشم ، إخوة عبد الأشهل بن جشم ، من الأوس .
قتل يوم اليمامة شهيدا رضي الله عنه ، وهو حليف لهم من أزد شنوءة .
هامش
[ 1 ] الختن - بفتحتين - عند العرب : كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ ، وختن الرجل عند العامة : زوج ابنته . وقال الأزهري : الختن : أبو المرأة ( المصباح ) .
[ 2 ] بتحتانية ثقيلة ، وقيل : إن الصواب حبة - بموحدة .
[ 3 ] في الإصابة : بن زيد أو يزيد .