* ( أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ الله آناءَ اللَّيْلِ . . . 3 : 113 ) * الآية ، ذكره ابن جريج .
( 272 ) ثعلبة بن سعية ، قد تقدّم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة ، فأحرزوا [ 1 ] دماءهم وأموالهم . لهم خبر في السير يخرج في أعلام نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقال البخاري : وفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكر الطبري أنّ ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية [ وأسيد بن سعية ] [ 2 ] ، وأسد بن عبيد : هم من بنى الهذيل ليسوا من بني قريظة [ 3 ] ، ولا النضير ، نسبهم فوق ذلك ، هم بنو عمّ القوم ، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ .
( 273 ) ثعلبة بن سهيل ، أبو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته ، واختلف في اسمه ، فقيل : إياس بن ثعلبة ، وقيل : ثعلبة بن سهيل [ 4 ] ، والأول أشهر [ 5 ] ، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى .
( 274 ) ثعلبة بن زهدم الحنظليّ ، له صحبة ، روى عنه الأسود بن هلال ، بصرى .
هامش
[ 1 ] في م : فمنعوا رحالهم .
[ 2 ] من م .
[ 3 ] في ى : قريظ .
[ 4 ] في ى : سهل .
[ 5 ] في أسد الغابة : ثعلبة بن عبد الله ، وقيل : ثعلبة بن إياس .