تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصمة الأنبياء في القرآن الكريم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الطائفة الثالثة عصمة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما تمسّكت به المخطّئة عصمة النبي الخاتم من العصيان والخطأ ، من فروع عصمة الأنبياء كلّهم ، فما دلّت على عصمتهم من الآيات ، تدلّ على عصمته أيضاً بلا إشكال ، ولا نحتاج بعد ذلك إلى إفراد البحث عنه في هذا المجال ، فقد أفاض الله عليه ذلك الكمال كما أفاض على سائر الأنبياء من غير استثناء ، فهو معصوم في المراحل الثلاث التالية : 1 . مرحلة تلقّي الوحي وحفظه وأدائه إلى الأُمّة . 2 . مرحلة القول والفعل ، وعلى ذلك ، فهو من عباده المكرمين الذين لا يعصون الله ما أمرهم وهم بأمره يعملون . 3 . مرحلة تطبيق الشريعة وغيرها من الأُمور المربوطة بحياته ، فهو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يسهو ولا يخطأ في حياته الفردية والاجتماعية . وما دلّ على عصمة تلك الطائفة في هذه المراحل الثلاث دلّ على عصمته فيها أيضاً .