البحراني ، والتي ذكر في بدايتها شرح رسالة المعلم .
182 - رسالة أخرى إلى جمال الدين عين الزمان الجبلي ، مكتوبة في بعض
المجامع المذكورة .
183 - رسالة أخرى إلى محيي الدين محيا العباسي مكتوبة باللغة العربية ،
شوهدت في بعض المجامع .
184 - رسالة باللغة الفارسية إلى صدر الدين القونوي .
185 - رسالة باللغة الفارسية إلى أثير الدين الأبهري .
186 - رسالة باللغة الفارسية إلى شمس الدين الكيشي ( 1 ) .
الطوسي الفقيه
لما جاء نصير الدين الطوسي إلى العراق زار مدينة الحلة وحضر درس
المحقق أبي القاسم نجم الدين جعفر بن سعيد الحلي ، فكان البحث في القبلة ، في
استحباب التياسر قليلا لأهل الشرق من أهل العراق عن السمت الذي يتوجهون
إليه ، فاعترض الطوسي : إن التياسر إما إلى القبلة فيكون واجبا لا مستحبا ، وإما
عنها فيكون حراما . فأجاب المحقق الحلي في الدرس بأن الانحراف منها إليها .
عمله في إنقاذ الإسلام
كان نصير الدين الطوسي ضحية من ضحايا الغزو المغولي الأول ، حينما
اجتاحت جحافل جنكيز خان ( 1215 - 1227 م ) البلاد الإسلامية ودمرت ما
مرت به منها . وكان من تلك الضحايا مدينة نيسابور التي كانت تعج بالعلماء وتزخر
بالمدارس .
ولم يكتف المغول بتدمير المدينة بل أعملوا السيف في الناس ، فقتل من قتل
واستطاع الفرار من استطاع ، وكان بين الناجين نصير الدين الطوسي ، فهام على
هامش
( 1 ) الشيخ محمد حسن آل ياسين .