39 - شرح المعينية : أو ( حل مشكلات الرسالة المعينية ) وقد كتب هذا
الشرح بطلب من نفس معين الدين في قهستان .
40 - زبدة الهيأة : وهو مختصر في علم الهيأة . كتب باللغة الفارسية
ويحتوي على ثلاثين فصلا .
41 - زبدة الإدراك في هيئة الأفلاك : وهي رسالة مختصرة في علم الهيأة
كتبت في مقدمة ومقالتين ، باللغة العربية .
42 - التذكرة النصيرية : في علم الهيأة ، يعد هذا الكتاب من أهم الكتب في
هذا الفن وأجمعها لمسائله . وهو مرتب على أربعة أبواب ، وقد ألفه بناء على طلب
عز الدين الزنجاني بتاريخ 656 ه . وقد تناوله جمع كبير من أخصائيي هذا العلم
بالشرح والتوضيح .
43 - رسالة في بيان الصبح الكاذب : وهي رسالة مختصرة جدا في هذا
الباب - وتوجد نسختها في مكتبة مدرسة سبهسالار بطهران .
44 - رسالة في تحقيق قوس قزح : وهي أيضا رسالة مختصرة جدا ونسختها
موجودة في مكتبة ملك الوطنية .
45 - مختصر في معرفة التقويم : وهو كتاب معروف بأنه يتألف من ثلاثين
فصلا ، ألفه باللغة الفارسية سنة 658 ه بعد الشروع في مرصد مراغه .
46 - ثلاثون فصلا في الهيأة والنجوم : توجد نسخته في مكتبة اكسفورد .
47 - ( زيج ايلخاني ( : وهو كتاب ألف باللغة الفارسية . يحوي أربع
مقالات : المقالة الأولى في معرفة التواريخ ، والمقالة الثانية في معرفة حركة
الكواكب ومواقعها في خطوط الطول والعرض وتوابع ذلك ، والمقالة الثالثة في
معرفة الأوقات ، والمقالة الرابعة في بقية أعمال النجوم وجداول حركات
الكواكب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) يقول محمد مدرسي زنجاني في كتابه ( سركذست وعقايد فلسفي خاجه نصير الدين
الطوسي عن المرصد : جمع ( الطوسي ) عديدا من العلماء ليعاونوه في العمل وباشر
بإنشاء المرصد سنة 657 وظل يعمل فيه حتى وفاته ، وسمي الزيج المستنبط من هذا
المرصد ( الزيج الايلخاني ) ونشره في كتاب خاص احتوى على جداول وطرائف
حسابية جديدة لم تكن معروفة من قبل . لذلك كان هذا الزيج هو المعتمد عليه في
أوروبا في عصر النهضة ( انتهى ) . والزيج معربة عن كلمة ( زيك ) الفارسية ، وهي
بمعنى الجدول الذي كان يستعمله القدماء لرصد النجوم وتعيين حركاتها . ونقل
الزبيدي عن الشفاء ونقله الخفاجي صاحب الشفاء عن صاحب مفاتيح العلوم أن
( الزايجة : في اصطلاح علماء النجوم صورة مربعة أو مدورة تعمل لموضع الكواكب
في الفلك يستفاد منها في حكم المولد . وقال الزبيدي أيضا في التاج : الزيج خيط
البناء ( زنة شداد ) وهو الممطر . وفي مفاتيح العلوم : الزيج كتاب يحسب سير الكواكب
سنة سنة وهو بالفارسية ( زه ) وهو الوتر ثم عرب فقيل " زيج " وجمعوه على زيجة
( كقردة ) . هذا ولاحظ الزبيدي على الفيروزآبادي أنه أورد الزيج في الواو ( مادة زوج )
إشارة إلى أنه واوي وليس بذلك بل الأولى ذكرها في آخر المواد لكونها معربة
فإبقاؤها على ظاهر حروفها أنسب . وقال الأصمعي في الأخير : لست أعرف أهو ( أي
الزيج عربي أم معرب .