Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 156

Contributors:

P.156
الأول أن العقل المحض لا يصحبه فقر فتكون إرادته شبيهة بالعناية المذكورة وقد تقرر في آخر النمط الثالث أن المحرك السماوي يطلب بإرادته ما هو أحسن وأولى به والثاني أن المراد الكلي كما مر ليس مما يتجدد ويتصرم على انقطاع كالكميات المنفصلة أو على اتصال كالكميات المتصلة بل يكون شيئا واحدا إما موجود الطبيعة أو معدومها دائما والأمور الدائمة المتشابهة الأحوال أعني المجردة المحضة كالعقول لا يجوز أن يقال كان فيما لم يزل لها شيء مفقود ثم حصل أو يقال