پرش به محتوای اصلی

الإشارات والتنبيهات — صفحه 290

پدیدآورندگان:

ص۲۹۰
إنما فصل النفس إلى الأرضية والسماوية لأنها لا تقع عليهما بمعنى واحد بعد اشتراكهما في معنى فالمعنى المشترك قولنا كمال أول لجسم طبيعي أما الكمال الأول فقد مر بيانه وأما الجسم هاهنا فبمعنى الجنس لا المادة وأما الطبيعي فما يقابل الصناعي والمعنى الذي ينضاف إلى ذلك فيتحصل النفس الأرضية متناولة للنفوس