Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 178

Contributors:

P.178
جهة من سائرها ولكون الحدود فيهما بالفرض وغير متناهية وكون الجهتين بالطبع اثنتين فحسب فإذن الثاني حق وهو أن يكون ذلك التعين بشيء مختلف خارج مما يشابه وذلك الشيء لا محالة يكون جسما أو جسمانيا لوجوب كونه ذا وضع فهو إما جسم واحد يحدد الجهتين معا أو جسمان يحدد كل واحد منهما واحدة والجسم الواحد يكون محددا إما من حيث هو واحد أو لا من حيث هو واحد فهذه أقسام ثلاثة أما الجسم الواحد من حيث هو واحد فلا يمكن أن يكون محددا لأن كل امتداد فله جهتان هما طرفاه وذلك لوجوب تناهيه كما مر وكذلك اللتان بالطبع فإنهما أيضا طرفا الامتداد فالمحدد يجب أن يحدد جهتين معا والجسم الواحد من حيث هو واحد إن
الإشارات والتنبيهات — Page 178 | أبو علي سينا / نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي / قطب الدين الرازي