Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 117

Contributors:

P.117
وهو أن الصورة جزء العلة للهيولي وأقول التلازم عند التحقيق لا يقتضيه إلا العلة الموجبة ويكون إما بينها وبين معلولها أو بين معلولين لها لا كيف اتفق بل من حيث تقتضي تلك العلة تعلقا ما لكل واحد منهما بالآخر على ما سيأتي بيانه وكل شيئين ليس أحدهما علة موجبة للآخر ولا معلولا ولا ارتباط بينهما بالانتساب إلى ثالث كذلك فلا تعلق لأحدهما بالآخر ويمكن فرض وجود أحدهما منفردا عن الآخر لكن الجمهور لا يتفطنون لذلك ويظنون أن التلازم بين الشيئين ليس أحدهما علة للآخر ربما يكون من غير أن يقتضي الارتباط بينهما ثالث ويتمثلون في ذلك بالمضافين وذلك ظن باطل فالشيخ لم يتعرض لذلك أولا بل قسم وجه التلازم إلى