تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قوله : ومما يسهو فيه المنطقيون ظنهم أن اسم النوع في الموضعين له دلالة واحدة أو مختلفة بالعموم والخصوص وفي بعض النسخ ومختلفة بالعموم والخصوص وهو أظهر فإن الأول يوهم أن يكون لهم سهوان الأول ظنهم أن النوع في الموضعين له دلالة واحدة والثاني ظنهم أن له دلالة مختلفة بالعموم والخصوص ويلزم على الأول أن يكون كل ما يقع تحت جنس فإنه لا يختلف إلا بالعدد حتى لا يكون جنس تحت جنس البتة وذلك مما لم يذهب إليه أحد ومراد الشيخ ليس إلا أنهم ظنوا أن النوع الحقيقي هو نوع الأنواع لا غير فجعلوا للمعنيين دلالة واحدة مختلفة بالعموم والخصوص لكونها