تحت أعم ولو كان كليا بالمعنى الأول كالإنسان تحت الحيوان ويقابلهما الكلي بمعنيين وقوم قسموا الكلي إلى أقسام ستة : بأن قالوا : إما أن يوجد في كثيرين غير متناهية أو متناهية أو في واحد فقط أو لا يوجد أصلا والأخيران إما أن يمكن وجودهما في كثيرين أو لا يمكن بسبب غير المفهوم . وأمثلتها : الإنسان والكواكب والشمس عند من يجوز نظيرها والآلة والكرة المذكورة وشريك الباري . وفيما ذكره الشيخ كفاية . وما في الكتاب ظاهر .
إشارة إلى الذاتي والعرضي اللازم والمفارق .
بل قد يكون من المحمولات ذاتية وعرضية لازمة ومفارقة ولنبدأ بتعريف
الإشارات والتنبيهات — صفحة 38
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٨