فإنه إذا كان كل ج هو ب ثم قلت كل ب هو بالضرورة أو بغير الضرورة ا كان ج أيضا ا على تلك الجهة
هذا هو الضرب الأول فينتج موجبة كلية تابعة للكبرى في الضرورة واللاضرورة .
قوله :
وكذلك إذا قلت بالضرورة لا شيء من ب ا أو بغير الضرورة دخل ج تحت الحكم الأول لا محالة
وهذا هو ضرب الثاني وينتج سالبة كلية كذلك .
قوله :
وكذلك إذا قلت بعض ج ب ثم حكمت على ب أي حكم كان من سلب أو إيجاب بعد أن يكون عاما لكل ب دخل ذلك البعض من ج الذي هو ب فيه
فيكون قرائنه القياسية هذه الأربع وهذان الضربان صغراهما موجبة جزئية وكبراهما كلية إما موجبة أو سالبة وهما الثالث والرابع والثالث ينتج موجبة جزئية والرابع سالبة جزئية فهذه هي الضروب الأربع وقد أنتجت المحصورات الأربع .
قوله :
وذلك إذا كان كل ج ب بالفعل كيف كان وأما إذا كان كل ج ب بالإمكان
الإشارات والتنبيهات — صفحة 243
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٤٣