إشارة خاصة إلى القياس الاقتراني .
بل القياس الاقتراني يوجد فيه شيء مشترك مكرر يسمى الحد الأوسط مثل ما كان في مثالنا السالف ويوجد فيه لكل واحدة من المقدمتين شيء يخصهما مثل ما كان في مثالنا ج في مقدمة وا في مقدمة وتوحد النتيجة إنما يحصل من اجتماع هذين الطرفين حيث قلنا فكل ج ا وما صار منهما في النتيجة موضوعا أو مقدما مثل ج الذي كان في مثالنا فإنه يسمى الأصغر وما كان محمولا فيه أو تاليا مثل ا في مثالنا فإنه يسمى الأكبر والمقدمة التي فيها الأصغر يسمى الصغرى والتي فيها الأكبر يسمى الكبرى وتأليفهما تسمى اقترانا وهيئة التأليف من كيفية وضع الأوسط عند الحدين الطرفين يسمى شكلا وما كان من الاقترانات منتجا يسمى قياسا
هذا الفصل يشتمل على ذكر المصطلحات وهو ظاهر . والأوسط سمي أوسطا لأنه واسطة بين حدي المطلوب بها بين الحكم بأحدهما على الآخر والأصغر سمي أصغرا لاحتمال كونه جزئيا تحت الأوسط في الترتيب الطبيعي عن اقتناص الحكم الكلي الإيجابي والأكبر سمي أكبرا لكونه كليا فوق الأوسط في ذلك الترتيب .
والفاضل الشارح أورد هاهنا إشكالين الأول أنا إذا قلنا ا مساو لب وب مساو لج أنتج فا مساو ( مساو لمساو خ ل ) لج والمتكرر هاهنا ليس حدا في المقدمتين بل جزء حد من إحداهما وجزء تام من الأخرى وكذا إذا قلنا الدرة في الحقة والحقة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 236
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣٦