قال العقيلي : عبد الوهّاب متروك الحديث ، وليس لهذا الحديث أصل عن ثقة ولا يتابعه إلاّ من هو دونه أو مثله .
وقال ابن عدي : هذا الحديث يعرف بعبد الوهّاب وسرقه منه الباهلي ، وكان يسرق الحديث ويحدّث عن الثقات بالأباطيل » ( 1 ) .
وقد ترجم ابن حجر « عبد الوهّاب » هذا فقال :
« قال البخاري : عنده عجائب .
وقال أبو داود : كان يضع الحديث قد رأيته .
وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك .
وقال العقيلي والدارقطني والبيهقي : متروك .
وقال صالح بن محمّد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب .
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه ابن أبي سلمة وترك حديثه والرواية عنه .
وقال محمّد بن عون : قيل لي إنّه كان يأخذ فوائد ابن اليمان يحدّث بها عن إسماعيل بن عيّاش ، وحدّث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فرحت إليه فقلت : ألا تخاف الله تعالى ، فضمن لي أن لا يُحدّث بها ، فحدّث بها بعد ذلك .
وقال ابن عدي : وأظنّ قال عبدان كان البغداديّون يلعنونه فمنعتهم .
قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عيّاش وغيره مقلوبات وبواطيل .
وقال الآجري : عن أبي داود غير ثقة ولا مأمون .
وقال ابن حبّان : كان يسرق الحديث لا يحلّ الإحتجاج به .
هامش
( 1 ) اللآلي المصنوعة 1 : 430 .