به في الناس وبلّغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، وقال له : اتّق الضغائن التي في صدورمن لا يظهرها إلاّ بعد موتي . . . » ( 1 ) .
الحديث الخامس عشر
في ( البحار ) : « عن أبي سعيد الخدري قال : أخبر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عليّاً عليه السلام بما يلقى بعده ، فبكى عليّ عليه السلام وقال : يا رسول الله ، أسألك بحقّي عليكم وحقّ قرابتي وحقّ صحبتي لما دعوت الله عزّ وجلّ أنْ يقبضني إليه ، فقال رسول الله : أتسألني أنْ أدعو ربّي لأجل مؤجّل ؟ قال : فعلى ما أقاتلهم ؟ قال : على الإحداث في الدين » ( 2 ) .
الحديث السادس عشر
الصدوق في كتاب ( الأمالي ) :
عن عليّ قال : « بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إذ التفت إلينا فبكى .
فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟
فقال : أبكي ممّا يصنع بكم بعدي .
فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟
قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدّها ، وطعنة الحسن في الفخذ والسمّ الذي يسقى ، وقتل الحسين .
قال : فبكى أهل البيت جميعاً .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 28 : 45 و 37 : 192 .
( 2 ) بحارا لأنوار 28 : 47 و 34 : 334 .