الحديث الأوّل
في قوله تعالى : ( فأمّا الذين آمنوا فيعلمون أنّه الحق . . . ) ( 1 ) :
قال علي بن إبراهيم : « حدّثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن المعلّى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام : إنّ هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ; فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، والدليل على ذلك قوله : ( فأمّا الذين آمنوا فيعلمون أنّه الحقّ من ربّهم ) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله الميثاق عليهم ( وأمّا الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضلّ به كثيراً ويهدي به كثيراً ) فردّ الله عليهم فقال : ( وما يضلّ به إلاّ الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ) في علي ( ويقطعون ما أمر الله به أنْ يوصل ) يعني من صلة أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام ( ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ) » ( 2 ) .
الحديث الثاني
في قوله تعالى : ( وإذْ أخذنا ميثاقكم . . . ) ( 3 ) :
قال علي بن إبراهيم :
« وأمّا قوله : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ) الآية .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 25 .
( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم القمّي 1 : 35 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 63 .