وقال الجوهري في مادة سنن في قول الشاعر في وصف الإبل :
فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها * سناء فتيل أو حلوبة جائع أي هي ثنيات ، لأنّ الثني هو الذي يلقي ثنية ، والظبي لا رباعيّة له فهو ثني أبداً .
وقال ابن شبرمة . . . » ( 1 ) .
وهذا أصل ألفاظ ابن خلكان :
« وحكى كشاجم في كتاب المصائد والمطارد : أنّ جعفر المذكور سأل أبا حنيفة فقال : ما تقول في محرم كسر رباعية ظبي ؟
فقال : يا ابن رسول الله ! ما أعلم فيه .
فقال له : أنت تتداهى ولا تعلم أنّ الظبي لا يكون له رباعية ، وهي ثني أبداً » ( 2 ) .
ورواه اليافعي أيضاً :
« وذكر بعض المؤرخين إنّه - يعني جعفر الصادق عليه السلام - سأل أبا حنيفة فقال : ما تقول في محرم كسر رباعيّة ظبي ؟
فقال : يا ابن رسول الله ! ما أعلم ما فيه ؟
فقال له : أنت تتداهى ولا تعلم أنّ الظبي لا يكون له رباعية وهو ثني أبداً ; يعني من الدهاء : قوّة الفهم وجودة النظر » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حياة الحيوان 2 : 4 .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 328 / 131 .
( 3 ) مرآة الجنان 1 : 328 .