وفيه :
« تعمل هذه الأمّة برهة بكتاب الله ، ثمّ تعمل برهة بسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ثمّ تعمل بالرأي ، فإذا عملوا بالرأي فقد ضلّوا وأضلّوا . عن أبي هريرة » ( 1 ) .
من الأخبار والآثار في ذمّ القياس
وأخرج البخاري :
« باب ما يذكر من ذمّ الرأي وتكلّف القياس وقول الله ( ولا تَقْفُ ما ليسلك به علمٌ ) .
حدّثنا سعيد بن تليد قال : حدّثني ابن وهب قال : حدّثني عبد الرحمان ابن شريح وغيره عن أبي الأسود عن عروة قال : حجّ علينا عبد الله بن عمرو فسمعته يقول : سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول : إنّ الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعاً ، ولكن ينزعه عنهم مع قبض العلماء بعلمهم ، فيبقى ناس جهّال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلّون ويضلّون .
فحدّثت عائشة زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّ عبد الله بن عمرو حجّ بعد فقالت : يا ابن أختي انطلق إلى عبد الله فاستثبت لي منه الذي حدّثتني عنه ، فجئته فسألته فحدّثني به كنحو ما حدّثني ، فأتيت عائشة فأخبرتها ، فعجبت فقالت : والله لقد حفظ عبد الله بن عمرو » ( 2 ) .
وأخرج ابن ماجة :
هامش
( 1 ) كنز العمال 1 : 180 / 915 .
( 2 ) صحيح البخاري 9 : 123 / كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة . . .