سعيد : هذا الكفرصراحاً » ( 1 ) .
وجاء في ( تاريخ بغداد ) قول الخطيب في أبي حنيفة :
« إنّه كان مذهبه مذهب جهم » ( 2 ) .
وقوله :
« وأمّا القول بخلق القرآن فقد قيل : إنّ أبا حنيفة لم يكن يذهب إليه ، المشهور إنّه كان يقوله واستتيب منه » ( 3 ) .
وذكر الروايات في من حكى عن أبي حنيفة القول بخلق القرآن وأطال ، فروى أشياء منها : « كان أبو حنيفة في مجلس عيسى بن موسى فقال : القرآن مخلوق . فقال : أخرجوه فإن تاب وإلاّ فاضربوا عنقه » ( 4 ) .
والقول يخلق القرآن كفرٌ ، كما هو في أسفارهم مذكور وعلى ألسنتهم مشهور . . .
وروى بإسناده عن شريك بن عبد الله - قاضي الكوفة - : « إن أبا حنيفة استتيب من الزندقة مرّتين » .
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل - إجازةً - حدثني أبو معمر قال : قيل لشريك : « ممّ استتبتم أبا حنيفة ؟ قال : من الكفر » .
وعن معاذ بن معاذ ويحيى بن سعيد : سمعنا سفيان يقول : « استتيب أبو
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 13 : 374 .
( 2 ) تاريخ بغداد 13 : 381 .
( 3 ) تاريخ بغداد 13 : 383 .
( 4 ) تاريخ بغداد 13 : 386 .