عليه وسلّم قال : الحقّ مع ذا الحقّ مع ذا ، يعني علي بن أبي طالب » ( 1 ) .
وفي ( كنز العمّال ) :
« الحقّ مع ذا ، الحقّ مع ذا يعني عليّاً . ع ص عن أبي سعيد » ( 2 ) .
وفي ( مودّة القربى ) :
« عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : يا ابن عبّاس عليك بعليّ فإنّ الحقّ على لسانه وإنّ النفاق بجانبه ، إنّ هذا قفل الجنّة ومفتاحها ، وقفل النّار ومفتاحها ، به يدخلون الجنّة وبه يدخلون النّار » ( 3 ) .
وقال الراغب في ( كتاب المحاضرات ) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام :
« وقال صلّى الله عليه وسلّم : الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ لن يزولا حتّى يردا عليّ الحوض » ( 4 ) .
وفي ( الصواعق المحرقة ) :
« الحديث الحادي والعشرون : أخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن
اُمّ سلمة قالت : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : علي مع القرآن والقرآن مع عليّ لا يفترقان حتّى يردا علَيّ الحوض » ( 5 ) .
وقال الحاكم النيسابوري :
« أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الحفيد ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار : 24 .
( 2 ) كنز العمّال 11 : 621 / 33018 .
( 3 ) مودّة القربى : 27 ، عنه الينابيع المودّة 2 : 311 .
( 4 ) محاضرات الأدباء 4 : 478 .
( 5 ) الصواعق المحرقة 2 : 361 .