هذا كلامه في الكاشف . ومع ذلك غلب عليه الغض من أهل السنّة فقال في كتاب الضعفاء والمتروكين : ما سلم من الكلام ، لأجل مسألة اللّفظ ، تركه لأجلها الرازيّان .
هذه عبارته ، وأستغفر الله تعالى ، نسأل الله تعالى السلامة ، ونعوذ به من الخذلان » ( 1 ) .
وقال في ( ميزان الإعتدال ) بترجمة علي بن المديني :
« علي بن عبد الله بن جعفر بن الحسن ، الحافظ ، أحد الأعلام الأثبات وحافظ العصر . ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع فقال : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهميّة ، وحديثه مستقيم إن شاء الله . قال لي عبد الله بن أحمد : كان أبي حدّثنا عنه ثمّ أمسك عن اسمه وكان يقول حدّثنا رجل ، ثمّ ترك حديثه بعد ذلك .
قلت : بل حديثه عنه في مسنده .
وقد تركه إبراهيم الحربي ، وذلك لميله إلى أحمد بن أبي دؤاد ، فقد كان محسناً إليه .
وكذا امتنع من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى ، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمّد لأجل مسألة اللّفظ .
وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة ترك الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة . . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 1 : 24 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 5 : 167 / 5880 .