عبد الله بن مسعود
فأمّا ابن مسعود ، فهذا ما رووه أو ذكروه ممّا هو من القوادح على اُصولهم ، فيه وفي مصحفه وما أخرجوا عنه في التفسير :
بين عثمان وابن مسعود
إنّ من ضروريّات التاريخ أنّ عثمان بن عفّان قد أحرق مصحف ابن مسعود ، فقال علماؤهم دفاعاً عنه وتبريراً لما فعل :
« إنّه لو بقي مصحفه في أيدي الناس لأدّى ذلك إلى فتنة كبيرة في الدين » ثمّ علّلوا ذلك بقولهم : « لكثرة ما فيه من الشذوذ المنكرة عند أهل العلم بالقرآن » ( 1 ) .
وقال الراغب الإصفهاني في ( المحاضرات ) :
« أثبت ابن مسعود في مصحفه : ولو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب » ( 2 ) .
وقال :
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس 2 : 273 . وغيرهما .
( 2 ) محاضرات الأدباء 4 : 434 .