وطبقات المفسّرين عند علمائهم المعتمدين ست .
فالطبقة الاُولى : الخلفاء والصّحابة .
قال الحافظ جلال الدين السيوطي :
« النوع الثمانون - في طبقات المفسّرين :
اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة : الخلفاء الأربعة ، وابن مسعود وابن عبّاس واُبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير » ( 1 ) .
الخلفاء والتفسير
والظاهر أنّ إدخال الخلفاء الثلاثة في زمرة المفسّرين من الصحابة ليس إلاّ من باب التأدّب تجاههم والتبرّك بأسمائهم ، لتصريحهم بندرة رواية التفسير عن الثلاثة ، والنادر كالمعدوم ، ففي ( الإتقان ) مثلاً : « فأمّا الخلفاءُ ، فأكثر من روي عنه منهم : علي بن أبي طالب ، والرواية عن الثلاثة نزرة جدّاً » ثمّ قال : « ولا أحفظ عن أبي بكر في التفسير إلاّ آثاراً قليلة جدّاً لا تكاد تتجاوز العشرة » ( 2 ) .
هذا ، وسيأتي عن بعضهم التصريح بقلّة الرواية في التفسير عن
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 233 .
( 2 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 233 .