فدخل ابن عبّاس على ابن الزبير فأغلظ له وجرى بينهما كلام ، وخرج ابن عبّاس أيضاً فلحق بالطائف وأرسل إليه ابنه عليّاً إلى عبد الملك بالشام وقال : لئن يربّني بنو عمّي أحبّ إلى أن يربّني رجل من بني أسد يعني ببني عمّه بني اُميّة لأنّهم جميعهم من ولد عبد مناف ، ويعني برجل من بني أسد ابن الزبير فإنّه من بني أسد ابن عبد العزّى بن قصي » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى بأخبار اُمّ القرى - حوادث سنة 66 .