« يلحد بمكّة كبش - أي سيّد - من قريش اسمه عبد الله ، عليه مثل أوزار نصف الناس . حم عن عثمان .
يلحد رجل من قريش بمكّة يكون عليه نصف عذاب العالم . حم عن عثمان . ورجال الحديثين ثقات » ( 1 ) .
بل لقد رووا أنّ ابن عمر قد ذكّر ابن الزبير بقول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هذا ، وحذّره من أن يكون الملحد القرشي هو :
في ( جمع الجوامع ) للسيوطي عن ابن أبي شيبة :
« عن إسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير ، فقال لابن الزبير : إياك والإلحاد في حرم الله ، فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : إنّه سيلحد فيه رجل من قريش لو أنّ ذنوبه توزن بذنوب الثقلين لرجحت عليه ، فانظر لا تكونه . ش » .
فكان هذا رأي عبد الله بن عمر في ابن الزبير . . . وبذلك صرّح الحجّاج عند أسماء اُم ابن الزبير ، إذ قال لها - كما في ( السيرة الحلبيّة ) - :
« رأيت كيف نصر الله الحق وأظهر أنّ ابنك ألحد في هذا البيت ، وقد قال تعالى : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) وقد أذاقه الله ذلك العذاب الأليم » ( 2 ) .
يطبق النص على إتحاف الورى
وقال في ( إتحاف الورى ) :
« سنة ست وستّين : فيها دعا عبد الله بن الزبير محمّد ابن الحنفيّة ومن معه من أهل بيته وسبعة عشر رجلاً من وجوه أهل الكوفة ، منهم أبو الطفيل
هامش
( 1 ) كنز العمّال 12 : 208 - 209 / 34691 - 34695 : وبعضه عن ابن عمرو .
( 2 ) إنسان العيون ( السيرة الحلبيّة ) 1 : 175 .