هذا ، وقد نقل عن كتاب ( الإمامة والسياسة ) مع نسبته إلى ابن قتيبة ، جماعة آخرون من أعلام القوم :
كابن خلدون في : تاريخه المعروف . . . 2 : 166 .
وأبي عبد الله محمّد بن علي التوزري المصري في كتابه : صلة السمط وسمة المرط في الأدب والتاريخ ( 1 ) ، في الفصل الثاني من الباب 34 .
وشاه سلامة الله البدايوني - أحد علماء الهند - في كتابه : معركة الآراء : 126 .
وذكر حيدر علي الفيض آبادي في كتابه : منتهى الكلام في الردّ على الشيعة : أنّهم - أي الشيعة - يعتمدون على كتاب ( الإمامة والسياسة ) لابن قتيبة إعتمادهم على القرآن الكريم . . . ! !
فنقول : والعياذ بالله من هذا الكلام . . . فالإماميّة إنّما تستند إلى هذا الكتاب لكونه من مؤلّفات أحد أعلام أهل السنّة المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام - من باب الإلزام والاحتجاج ، ولا تقول الشيعة بصحّة كلّ ما فيه من الأخبار ، بل شأنه شأن سائر الكتب ، فيه الحق والباطل ، فكيف يقاس بالقرآن الكريم الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ( 2 ) .
هذا ، وقد نسب كتاب ( الإمامة والسياسة ) إلى ابن قتيبة ، جلّ المؤلّفين المعاصرين أمثال :
فريد وجدي في دائرة المعارف .
وعمر رضا كحّالة في معجم المؤلفين .
هامش
( 1 ) انظر : معجم المؤلفين 11 : 57 .
( 2 ) سورة