أقول :
إن كان المراد « عبد الكريم بن مالك الجزري » فهو ثقة من رجال الكتب الستّة كما في ( تقريب التهذيب ) ( 1 ) . وإنْ كان المراد « عبد الكريم بن أبي المخارق » فهو من أعيان التابعين ، ومن رجال الترمذي والنسائي وابن ماجة والبخاري ومسلم في التعاليق ، كما في ( الكاشف ) ( 2 ) .
وتكلّم ابن الجوزي في رواية الدارقطني بأن « أبو إسرائيل الملائي » ضعيف .
وفيه : إنّه من رجال الترمذي وابن ماجة كما في ( الكاشف ) ( 3 ) و ( التقريب ) وقال ابن حجر : « صدوق » ( 4 ) وقد كان أبو إسرائيل مؤكداً على ثبوت الحديث ، كما في ( اللآلي المصنوعة ) .
وتكلّم في رواية عبد بن حميد بسبب « إبراهيم بن مهاجر » .
وفيه : إنّه من رجال الترمذي وابن ماجة وأبي داود والنسائي ، بل ومسلم . . . كما في ( الكاشف ) و ( التقريب ) بل نصَّ ابن حجر على أنّه « صدوق » ( 5 ) .
وتكلّم في رواية عبد الرزاق لكون « جابان » في طريقه .
وفيه : إنّه وثّقه ابن حبّان وقال ابن حجر : « مقبول » ( تقريب التهذيب ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 1 : 516 .
( 2 ) الكاشف للذهبي 2 : 200 .
( 3 ) الكاشف 1 : 76 .
( 4 ) تقريب التهذيب 1 : 69 .
( 5 ) الكاشف 1 : 50 ، تقريب التهذيب 1 : 44 .
( 6 ) تقريب التهذيب 1 : 122 .