لحديثه في الأبواب ، فهذا الشعبي يكذّبه ثمّ يروي عنه ، والظاهر أنّه كان يكذّب في لهجته وحكاياته ، وأمّا في الحديث النبوي فلا ، وكان من أوعية العلم » .
وروى عن ابن أبي داود : كان الحارث الأعور أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلّم الفرائض عن علي .
وأورد الذهبي تكلّم بعضهم فيه ، وكلماتهم كلّها ترجع إلى تشيّعه ( 1 ) .
ونحن تكفينا رواية النسائي وسائر أصحاب السنن عنه .
كميل بن زياد
من رجال النسائي ، ووثّقه ابن سعد وابن معين والعجلي وابن حبان وابن حجر العسقلاني وغيرهم ( 2 ) .
سعيد بن جبير
روى الكشي بإسناده عن أبي عبد الله الصادق قال : « إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعلي بن الحسين عليه السلام ، وكان علي بن الحسين يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجّاج له إلاّ على هذا الأمر ، وكان مستقيماً . . . » ( 3 ) .
وروى البلاذري بإسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : « يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتدّ فيه وجع النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال :
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 / 435 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 8 / 402 ، تقريب التهذيب 6 / 136 .
( 3 ) رجال الكشي